قيادي فلسطيني يكشف التفاصيل الأولية لحوارات الفصائل في موسكو

تنزيل (6).jpg

موسكو/ المشرق نيوز

كشف القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين معتصم حمادة اليوم الاثنين تفاصيل جديدة حول حوارات الفصائل الفلسطينية في العاصمة الروسية موسكو.

وقال حمادة إن الجلسة الأولى لحوار الفصائل في العاصمة الروسية موسكو بدأت اليوم، برئاسة نائب وزير الخارجية المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف.

و أوضح حمادة أنه جرى الاتفاق على مواصلة الحوار، حيث ستلتقي وفود الفصائل غدا الثلاثاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

و وفقاً لحمادة، فإنه سيتم عقد مؤتمر صحفي في اليوم الثالث، حيث سيتم اصدار بيان من خلاله نتوقع أن يتم منع تفاقم الانقسام و وضع حدود لهذه الأزمات المتفاقمة و توفير الأجواء الضرورية لتطبيق اتفاقيات المصالحة.

و لفت الى أن النقطة الرئيسية لهذه الجلسات هي انهاء الانقسام باعتباره العائق امام إمكانيات تحرك وطني في مجابهة التحالف الامريكي الاسرائيلي، و يُعكر الأجواء و ما زال  يضعف الحالة الفلسطينية.

و أضاف: "يتمحور الحوار حول كيفية العمل على وقف المهاترات و الاعتراك الإعلامي و العودة الى اتفاق 2011 و 2017 لنعمل على البدء بالتطبيق، على يد الاخوة في مصر الذين يرعون الورقة الفلسطينية بتكليف من جامعة الدول العربية".

ووصلت وفود من عشرة فصائل فلسطينية إلى موسكو للمشاركة في الحوارات التي يستضيفها معهد الاستشراق الروسي التابع لوزارة الخارجية.

ويمثل حركة حماس القياديين موسى أبو مرزوق وحسام بدران، فيما يمثل حركة فتح القياديين عزام الأحمد وروحي فتوح، ويمثل حركة الجهاد القادة محمد الهندي وعبد العزيز الميناوي وإحسان عطايا.

أما الجبهة الديمقراطية فأوضحت، أن الوفد يضم القياديين فهد سليمان، ومعتصم حمادة، ونمر شعبان، وعدد من كوادر الجبهة الناشطين في أوروبا.

وأوضحت في بيان لوسائل الإعلام، أن "الوفد يحمل في جعبته اقتراحات ومبادرات لإنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة الداخلية". وأشارت إلى أن على جدول أعمال وفدها "مباحثات مع أركان الدولة والأحزاب".

وتأتي الزيارة لموسكو وجلسات الحوار للفصائل، في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية تطورات خطيرة، سواء في قضية زيادة حدة الانقسام الداخلي، ولاسيما بعد قرار حل المجلس التشريعي وإنهاء عمل حكومة التوافق الوطني، أو الحصار على القطاع واستمرار مسيرات العودة منذ أكثر من 46 أسبوعا.

كما يأتي ذلك في ظل تحركات نشطة يقوم بها مسؤولون أميركيون في المنطقة، ومباحثات في عدد من العواصم العربية قبيل الإعلان عن فحوى "صفقة القرن" الأميركية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية..