الترتيب الجديد للأبراج يثير جدل روّاد مواقع التواصل, و"الفلك" يحسم الأمر

تنزيل (9).jpg

غزة/ المشرق نيوز

أثار تغيير  ترتيب الأبراج الفلكية الذي أصدره قسم الفلك إدخال البرج الثالث عشر ويطلق عليه "حواء أو حامل الثعبان", جدلاً واسعاً عبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

وضمت قائمة الأكثر تدوينًا على "تويتر" وسوم "برج الأسد - حامل الثعبان - برج الحوت - برج القوس"، ودوّن مغردون بشأن اسم برجهم الجديد، وسط  تفاجأ كامل من هذا التغيير.

وحسم الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للعلوم الفلكية والجيوفيزيقية بمصر، هذا الجدل بقوله إنه جرى تغيير ترتيب الأبراج الفلكية منذ عام 2015، بعد التثبت من وجود البرج الـ 13 ويطلق عليه "حواء أو حامل الثعبان".

وأوضح "تادرس" في تصريحات إعلامية، أنه تلاحظ عام 2015، وجود برج جديد يضاف إلى الـ12 برج ويسمى حامل الثعبان أو الحواء، وهذا البرج كان متعارفًا عليه فلكيًا ولكن يتم تجاهله بسبب قصر مكوث الشمس فيه.

وأكد الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك، أن الأبراج تم ترتيبها حالياً على النحو التالي:

الحوت: 11 مارس حتى 18 أبريل

الحمل: 18 أبريل حتى 13 مايو

الثور: 13 مايو حتى 21 يونيو

الجوزاء: 21 يونيو حتى 20 يوليو

السرطان: 20 يوليو حتى 10 أغسطس

الأسد: 10 أغسطس حتى 16 سبتمبر

العذراء: 16 سبتمبر حتى 30 أكتوبر

الميزان: 30 أكتوبر حتى 23 نوفمبر

العقرب: 23 نوفمبر حتى 30 نوفمبر

الحواء: 30 نوفمبر حتى 18 ديسمبر

القوس: 18 ديسمبر حتى 20 يناير

الجدي: 20 يناير حتى 16 فبراير

الدلو: 16 فبراير حتى 11 مارس​

لكن خبيرة الأبراج عبير فؤاد نفت أن يكون هذا الأمر صحيحاً، وقالت في تصريح إعلامي: "بعد شائعة تغيير مواعيد الأبراج وجدت أنه من واجبى توضيح بعض الأمور والنقاط الغائبة عن الكثيرين حول حقيقة عدد الأبراج الحقيقى، فنحن لدينا فلكيا 88 برجا، اختار منهم قدماء الفراعنة الأبراج الفلكية الحالية، والتى تقدر بـ12 برجا، وذلك لأن هذه الأبراج كل منه يغطى من الشمس 30 يوما كاملة، ولكن باقى الأبراج لا يحدث معها ذلك فكان دخول برج حواء إلى المنظومة من الأمور المرفوضة وغير صحيحة فى كل أنواع التقاويم .

وأضافت عبير فؤاد: "أرجو عدم الانسياق للشائعات بدون علم ودراسة"، وتوجه رسالة إلى مروجى الشائعات قائلة: "كفاية فتى بدون علم بالجداول التى تدون حركة كل كوكب وتاريخ دخوله فى البرج بالدقيقة والثانية، ويمكن لكل شخص الاطلاع على التقويم الخاص بالأبراج الشمسية المبنى على موعد دخول الشمس فى البرج".

واستطردت: "أما تقويم عالم الفلك الفارسى عمر الخيام فهو تقويما دقيقا يربط حركة الشمس بالأبراج، ويعرف بالتقويم الجلالى "النتيجة الجلالية" أو التقويم الهجرى الشمسى أو التقويم الفارسى، وهو معمول به فى عدة دول إلى يومنا هذا ومنها إيران، وأفغانستان وكردستان".

وأثارت الأبراج الجديدة جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فاستفسر حساب يحمل اسم "سامح عادل" عن برجه الجديد بشكل ساخر، قائلًا: "أنا كنت برج الأسد، دلوقتي ابقى ايه؟"،

وكتب محمد زكريا: "كنت عايش طول حياتى دلو بقيت جدي.. مش عارف ده بمناسبة العيد ولا ايه، بس أنا موافق أهو احسن من الدلو برضو".

وغردت نهاد شرف: "سؤال بس .. الناس إللي كانت بتشوف الحظ وتحلل الشخصية على أساس #الابراج دلوقتي الأبراج اتغيرت كدا مستقبل الناس هيضيع بقى وشخصياتهم هتتغير وبتاع!!؟ عشان أنا شايفة الموضوع فلكي بحت وملوش دعوة بأم الحياة اللي عايشنها وإللي هنعيشها و أهوووو الموضوع فكس نفسه بنفسه أهوووو".

ودّونت "حساب يحمل اسم بسنت قائلة: "أنا حابة بس أوصل رسالة للي غيروا الأبراج.. أنا برج العذراء ومش هبقى أسد"، وقالت أخرى: "يعني ايه أنام برج الأسد.. أصحي ألاقي نفسي برج سرطان".

واتجهت شريحة كبيرة للتعليق على الأمر بكومكيسات ساخرة كالتالي: