شاهد: غرائب الاحتفال بعيد الأضحى وتزيين الأضاحي في دول عربية وأجنبية

تنزيل (12).jpg

غزة/ المشرق نيوز

نشرت مجلة "روتانا" أبرز عادات وطقوس الاحتفال بعيد الأضحى المبارك, في العديد من الدول العربية والاجنبية, وخاصة ما يتعلق بالأضحية وتزيينها .

وفيما يلي أبرز هذه العادات التي نشرتها مجلة روتانا:

الجزائر

منذ مئات السنين؛ تنتشر "مصارعة الكباش" وسط حشد من الجمهور، وتبدأ هذه المصارعة إما قبل العيد بأيام قليلة أو في أثنائه.

ليبيا

تُكحّل عيني الخروف قبل ذبحه من قبل سيدة المنزل بكحل عربي، ويفضّل المواطنون هناك بأن تكون الأضحية كبشًا صاحب قرون كبيرة وقوية، وذا مظهرًا لافتًا، يشعلون النار بجانب الأضحية إضافة إلى وضع البخور.

المغرب

يرتدي أحد الأشخاص فرو الأضحية، وكذلك قرونه، ويبدأ بالتجول على أصحاب الأضاحي ليجمع الصوف لبيعها في السوق، ويطلقون عليه "بوجلود".

السنغال

يفضل الأشخاص شراء أضحية ضخمة ذات قرون طويلة وبيضاء، كما يحددون حمامًا لها في صالة البيت، ويقومون بتعطيرها قبل ذبحها، وهذا الأمر رائج في بعض المناطق بموريتانيا أيضًا.

باكستان

الباكستانيون لهم طقوسهم الخاصة في الأضحية، يحرصون على تزيينها قبل العيد بفترة – أيام معدودة وقد تصل شهرًا- بوضع الألوان والزينة فوق رأسها، ويعد لحم الذبيحة هو طبقهم الرئيسي طوال أيام العيد ويمنع تناول الحلوى.

مصر

يقوم بعض المصريين بغمس اليد في دماء الأضحية، وملء الأرصفة بالملح أو وضعه في فم الخروف، ليس هذا فقط، فبعض الناس هناك يحتفظون بـ"مرارة الكبش" في المنزل كونها تشفي من بعض الأمراض- كما يعتقدون- ويضعون الحناء على رأس الخروف أيضا.

لبنان

أجواء العيد في لبنان مشابهة إلى حد كبير بما يحدث في سوريا وفلسطين والأردن أيضًا، من حيث زينة المنازل وتبخيرها في بعض الأحيان، والتسوق، وانتشار الحلوى في كل مكان، وفي صباح العيد تبدأ شعائر ذبح الأضاحي ومن ثم الزيارات العائلية والاجتماعية المتبادلة، وطبخ الأكلات الشهية، غير أن في الأردن يكون طبق "المنسف" هو الأساس على مائدتهم.

المسلمون في الصين

"خطف الخروف"، لعبة قديمة عندهم، تتمثل بقدوم مجموعة من الفرسان يمتطون خيولهم، وينطلقون بأقصى سرعتهم ويخطفون الأضحية من الأرض، والفائز من يفعل ذلك بأقل وقت ممكن دون أن يسقط من على ظهر حصانه.