بقرار إسرائيلي,,,, إفساد زواج صحفيين فلسطينيين في تركيا

زواج.jpg

رام الله/ المشرق نيوز

وصل الصحفي الفلسطيني محمد خيري، لمدينة إسطنبول التركية، وحيدا، دون خطيبته، الصحفية مجدولين حسونة بعد أن منعها الاحتلال الاسرائيلي من مغادرة الضفة الغربية.

وكان من المقرر أن ينظم الصحفيان الفلسطينيان، خيري، وحسونة، حفل زفافهما، في تركيا، أمس الإثنين، لكن منع إسرائيل، الخطيبة من مغادرة الضفة الغربية، إلى تركيا، أفسد الحفل.

و"خيري" من باقة الغربية، وهي مدينة فلسطينية داخل إسرائيل، أما خطيبته، حسونة فهي من بلدة بيت إمرين، بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

ويعمل كلا الصحفيان، في قناة " TRT عربي" في مدينة إسطنبول.

وتسيطر السلطات الإسرائيلية على جميع معابر الضفة الغربية، وكثيرا ما تمنع الفلسطينيين من المغادرة.

ويُمنع الفلسطينيون بشكل عام، من السفر عبر مطار بن غوريون الإسرائيلي، أو الإبحار عبر الموانئ الإسرائيلية.

وقال "خيري"، في اتصال هاتفي مع مراسل وكالة "الأناضول" التركية، إن "الاحتلال الإسرائيلي يسعى لمنع زواجه من حسونة، لكنه سيفشل".

وأضاف: " اللقاء قريب، شاء من شاء وأبى من أبى".

والأحد، منعت السلطات الإسرائيلية "حسونة" من السفر عبر معبر الكرامة (جسر اللنبي) الواصل بين الضفة الغربية والأردن، بعد احتجاز دام 6 ساعات، بينما وصل "خيري"، إسطنبول عن طريق مطار "بن غوريون"، كونه يحمل جواز سفر إسرائيلي.

ولفت خيري، إلى أنه أعد مفاجئة لخطيبته لاستقبالها في مطار إسطنبول بالورود، لكن الاحتلال كان له قرارا مغاير.

وتابع: " كانت الفرحة تغمرنا خلال عقد القران (عقد الزواج) في نابلس، وبدأنا برسم أولى خطوات حياتنا".

ووصف منع "حسونة" بغير الأخلاقي وغير القانوني.

بدورها قالت "حسونة"، لوكالة "الأناضول"، إن الاحتلال "كسر فرحتها".

وأضافت: " هذا هو الاحتلال، وهذه هي صورته الحقيقية البشعة التي تهدف للتضييق على حرية الرأي والتنقل، والتنغيص على حياة المواطنين".

وأشارت إلى أنها أُبلغت بالمنع من السفر، بعد احتجاز دام نحو 6 ساعات، وطُلب منها مقابلة ضباط المخابرات الإسرائيلية في معسكر تابع للجيش الإسرائيلي قرب نابلس.

ولفتت إلى أنها ذهبت للمقابلة الإثنين، لكن لم تقابل أحدا، لعدم وجود ضباط المخابرات، وطلب منها العودة في وقت لاحق.

وعبّرت عن خشيتها من استمرار منعها من السفر، مضيفة: " قرار الاحتلال سيؤثر سلبا على دراستي الجامعية وعملي".

وأضافت: " في النهاية، لن يستطيع الاحتلال منعي من اكمال حياتي العملية والعلمية، وحياتي الشخصية".

ومضت: " كنا نخطط للزواج في إسطنبول، لكن بالنهاية نحن هنا في بلدنا، ولنا عائلاتنا وسنكوّن أسرتنا".

وتابعت: " لست الوحيدة التي أُمنع من السفر، كثير من أبناء شعبي يعانون من ذلك المنع".

وطالبت الصحفية حسونة بـ"تدخل حقوقي، لإجبار إسرائيل على احترام حقوق الانسان وحرية الحركة".

ولا يعرف بالضبط عدد الممنوعين من السفر بالضفة الغربية، لكن يقدر عددهم بعشرات الآلاف، بحسب مركز "حريات" للدفاع عن الحريات والحقوق المدنية.