وزراء إسرائيليون: ملزمون بالذهاب لحرب ضد قطاع غزة واعادة حماس لحجمها

القدس المحتلة / المشرق نيوز

طالب وزراء إسرائيليون، اليوم الأربعاء، بشن حرب ضد قطاع غزة عقب هروب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من صواريخ غزة خلال كلمة له في مهرجان انتخابي في مدينة عسقلان جنوب البلاد.

فقال وزير الاقتصاد وعضو المجلس الوزاري المصغر "الكابنيت" إيلي كوهين، اليوم، إن "إسرائيل" ملزمة بالذهاب إلى حرب ضد قطاع غزة.

وأضاف في مؤتمر معاريف- جيروزاليم بوست المشترك، "أن الجمهور لا يعرف ماذا يجري بالضبط، فنتنياهو يتصرف إلى جانب رئيس الأركان والشاباك والموساد بحكمة ومسؤولية، ولا تطرح فكرة الحرب من عدمها، بل هي موجودة ولكن السؤال أو الخيار يبقى في تحديد موعد الحرب التي نحن ملزمون بها".

واعتبر أن ما جرى أمس في أسدود جزء من مشروع إيران التي تمول "الإرهاب" بالمنطقة، وأنه له صلة بموعد الانتخابات.

أما الوزير يرآف غالنت فقال لإذاعة 103Fm:" عاجلاً أم آجلا سيتعين علينا إعادة حركة حماس لحجمها الطبيعي".

من ناحيته، قال عضو الكابينيت الوزير زئيف الكين ان رد الجيش الليلة الماضية كان قاسياً حيث تم تدمير 15 هدفاً لحركة حماس في قطاع غزة".

وبدوره،  قال عضو الكنيست تمار زاندبيرع - المعسكر الديمقراطي إنه : " يجب على إسرائيل أن تذهب للجلوس مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، لان التسوية السياسية هي التي ستجلب الحل وليس السلطة والمزيد من القوة".

أما وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس فقال،:" لن أندهش إذا كان هناك توجيه مباشر من إيران إلى المنظمات في غزة لمحاولة إحراج نتنياهو".

وشنت طائرات الاحتلال الحربية، سلسلة غارات استهدف 15 موقعا شمال ووسط قطاع غزة، من بينها عدد من الأهداف التابعة لحماس في موقع عسكري لإنتاج وسائل قتالية، وعدد من الأهداف في مجمع عسكري للقوة البحرية، بالإضافة إلى نفق هجومي".

وحمل جيش الاحتلال حركة حماس مسؤولية ما يحدث في قطاع غزة أو ينطلق منه.