الثلاثاء , 24 يناير 2017 - 25 ربيع الثاني 1438 هـ

هوت الكتابة والقراءة منذ طفولتها

قصة نجاح شاعرة صاعدة وطالبة في كلية الطب بجامعة الأزهر في غزة

قصة نجاح شاعرة صاعدة وطالبة في كلية الطب بجامعة الأزهر في غزة

هوت الكتابة والقراءة منذ طفولتها

قصة نجاح شاعرة صاعدة وطالبة في كلية الطب بجامعة الأزهر في غزة

غزة / اية علاء المشهراوي / المشرق نيوز

منذ نعومة أظافرها وهي تخط كتاباتها الشعرية وتبدع في وصف مشاعرها كطفلة غزية تعيش في مدينة محاصرة.

إيمان عبد الله أبو شيحة، فلسطينية من قطاع غزة، بعد حصولها على معدل 98.6% في الثانوية العامة الفرع العلمي التحقت في كلية الطب بجامعة الأزهر في غزة، إلى أن وصلت للمستوى الرابع وتعمل الآن كطبيبة متدربة في مشفى دار الشفاء في غزة.

هوت الكتابة والقراءة وبدأت تمارسها وتطورها منذ طفولتها حتى حصلت على المراكز الأولى في العديد من المسابقات الأدبية والشعرية.

كانت البداية في العام 2011 حيث التقت خلاله بأحد الكتاب المهتمين بكتابة الشعر أثناء مشاركتها في معرض برمجي، وعرضت عليه بعض من مخطوطاتها الشعرية التي نالت إعجابه، مما دفعه لأن يعدها بإصدار ديوان شعري من تأليفها فكانت الفرصة الذهبية بالنسبة لفتاة في عمرها الصغير، وسرعان ما تحقق الوعد وصدر ديوان (نبض الياسمين) عن رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين في يناير 2012.

وفي نفس العام حصلت أبو شيحة على المركز الأول في مسابقة نظم الشعر للعامين 2011- 2012 من مديرية التربية والتعليم غرب غزة.

إيمان لم تقف عند هذا الانجاز فحسب ففي الأعوام التالية حصلت على المركز الأول في  مسابقة نغم القوافي من وفي العام 2014 اكتشفت أن لديها مواهب جديدة فتولت عرافة العديد من المهرجانات والاحتفالات المحلية وشاركت في العديد من الأمسيات الشعرية.

وعادت لتحصد المركز الأول لعامين متتاليين لمسابقة الأجناس الأدبية من وزارة التربية والتعليم في العامين 2015 و 2016.

لم تنس إيمان مسؤوليتها المجتمعية كطبيبة، بل كرست كتاباتها الجديدة للحديث عن معاناة المرضى، كما تطرقت في ديوانها الجديد وهو قيد النشر للقضايا الإنسانية والاجتماعية والسياسية في مدينتها.

إيمان الآن أصبحت وبجدارة عضو الاتحاد العالمي لطلبة الطب IFMSA، وتصنف كأصغر عضو في الاتحاد العالمي للكتاب والشعراء العرب.

هو الوطن الذي علمنا أن نعيش لصرخة الميلاد، فما زال شباب غزة يبدعون في تسجيل أعلى مراتب الرفعة والتميز في شتى المجالات الإبداعية، إيمان نموذج للفتاة الغزية المميزة في مجال دراستها وتنمية هوايتها.

انتهى

أضف تعليقك