الأحد , 30 أبريل 2017 - 03 شعبان 1438 هـ

حماس تطلق احتفالها الإلكتروني الـ29

حماس تطلق احتفالها الإلكتروني الـ29

غزة- المشرق نيوز:

احتفلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء الثلاثاء، بذكرى انطلاقتها التاسعة والعشرين بانطلاقة إلكترونية في مركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة.

وشارك عشرات النشطاء الإعلاميين في التغريد على مواقع التواصل الاجتماعي على وسم #حماس29، وسط حضور قيادات بارزة من الحركة ونواب من المجلس التشريعي.

واستعرض عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية في كلمة له جهاد الحركة منذ مطلع الثمانينيات وقبل الإعلان عن اسمها، بتشكيل خلايا مسلحة للعمل المقاوم من أجل تحرير فلسطين، مبيناً أن شباب حماس شاركوا في انتفاضة المساجد في وجه الاحتلال، كما شاركوا في قيادة المظاهرات والإضرابات.

وأضاف الحية أن الاحتلال ضبط المجموعة المسلحة الأولى واعتقلها وحكم على الشيخ أحمد ياسين بالسجن 12 عاماً، إلى أن الحركة في بداية مسيرتها الجهادية وعملها المقاوم أنشأت أول جهاز أمني عام 1987 وكان وقتها إعلان أول بيان لها باسم حركة المقاومة الإسلامية الذي حذر من سلوك العملاء وتعاملهم مع الاحتلال.

وتطرّق الحية إلى قرار الحركة بإشعال انتفاضة الحجارة والمشاركة فيها ثأراً لدماء شهداء المقطورة الذين قتلهم الاحتلال، مشدداً على أن طريق التحرير لابد أن يُقدم لها أثمان كبيرة.

وقال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس مشير المصري، إن حماس حركة شبابية بطبيعتها، تضع ضمن أهدافها وأولوياتها تصدير النخب الشبابية، وهذا ما يميزها عن قريناتها من الفصائل الأخرى.

وأكد المصري أن حماس أدركت مبكراً أهمية الشباب فعمدت على صناعة شخصيتهم الوطنية والإسلامية، مبيناً أن العمل الطلابي والشبابي يحظى بمكانة كبيرة ومركزية لدى الحركة.

وأضاف أن حماس تعمل على تصدير النخب الشبابية، فما من مؤسسة سياسية أو شورية أو إدارية أو أمنية أو عسكرية إلا وتجمَع بين طياتها شيوخا وشبابا، مؤكداً أن هذا سر الإبداع والتميز في الحركة.

وتابع: كفى فخراً بشباب حماس أنهم يصنعون المعجزات ويكتبون التاريخ في باطن الأرض وفي لجج البحار، فشباب الحركة هم الذين أسروا الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وصنعوا صفقة وفاء الأحرار، فهم أولو بأس شديد.

من جانبه قال الأسير المحرر والقيادي في حماس عبد الرحمن شديد إن في السجن رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ثابتون صابرون مرابطون، ويكابدون الأسر منذ سنوات طوال.

وذكر شديد أن الأسرى في سجون الاحتلال تتساوى قامتهم وهممهم مع قمم الجبال، رغم معاناة الأسر منذ عشرات السنوات، مبيناً أن قرابة السبعة آلاف أسير منهم 350 طفلاً و50 أسيرة ينتظرون لحظة الفرج، ينتظرون وعد القسام لهم بالحرية.

ووجه التحية لشهداء انتفاضة القدس الذين أسرجوا بدمائهم الزكية قناديل الأقصى التي أوشكت أن تنطفئ.

بدورها عرّجت القيادية في دائرة العمل النسائي بحركة حماس رجاء الحلبي إلى دور المرأة منذ نشأة الحركة وحتى اليوم، ومشاركتها في إعداد الأجيال المؤمنة وتربيتها.

وأشارت الحلبي إلى دور نساء حماس في المجالات كافة وفي العمل التطوعي بالكتلة الإسلامية، مؤكدةً أن نساء حماس هن اللواتي انتشر دورهن بشكل واضح في العمل والتأثير والتضحية، ورسمن معالم الطريق بوجودهن في مناصب قيادية متعددة.

وشددت على أنهن اخترن المقاومة نهجاً وكن الوزيرات والداعمات للثوابت ولم يتزعزعن عن حق العودة وعن القدس والأقصى الشريف، رغم كل المعوقات التي لم تثنيهن عن مواصلة الطريق.

أضف تعليقك