الأحد , 26 فبراير 2017 - 29 جمادى الأولى 1438 هـ

"الأونروا": لا علاقة لتجهيز البنى التحتية بمدارس غزة بقرب الحرب

"الأونروا": لا علاقة لتجهيز البنى التحتية بمدارس غزة بقرب الحرب

غزة / المشرق نيوز

نفى مسؤول في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أن تكون التجهيزات الأخيرة التي أقامتها منظمته الدولية في مدارس غزة، وتشمل حفر آبار مياه وإقامة حمامات ومرافق أخرى، لها علاقة بالاستعداد لحرب جديدة، والخشية من لجوء مواطنين يقطنون مناطق التماس لهذه المدارس باعتبارها "مراكز إيواء". وكشف النقاب عن نية "الأونروا" توظيف 200 مدرس جديد في القطاع مطلع العام المقبل، في إطار خطتها لتقديم أفضل الخدمات للاجئين.

وقال عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لـ "الأونروا" في تصريح لصحيفة "القدس العربي" اللندنية،إنه لا توجد أي علاقة لما تقوم به منظمته الدولية، من ترتيبات خاصة بحفر آبار مياه وتجهيز حمامات ومرافق في خمسين مدرسة في القطاع، وبين ما يشاع عن إمكانية اندلاع حرب جديدة مع إسرائيل، لتكون هذه المرافق مخصصة وجاهزة للاستخدام من قبل الموطنين، حين يلجأون للإقامة في هذه المدارس، على غرار الحرب الماضية.

وأكد أن كل ما تقوم به "الأونروا" من بناء تجهيزات جديدة في المدارس "لا علاقة له باندلاع حرب جديدة"، مشيرا إلى أن ما جرى بناؤه يأتي ضمن إجراءات "تحسين البنى التحتية داخل مرافق الأونروا".

وشرعت "الأونروا" بتجهيز هذه البنى التحتية في خمسين مدرسة منتشرة في مناطق متفرقة في القطاع، وكانت أغلب هذه المدارس اتخذها سكان غزة كـ "مراكز إيواء" في الحرب الأخيرة على غزة صيف عام 2014، ولم تكن مجهزة لإقامة هؤلاء النازحين الذين فر معظمهم من مناطق الحدود، وبلغ عددهم نحو نصف مليون فلسطيني.

وكانت تقارير قد نقلت عن المهندس رفيق عابد، رئيس برنامج البنية التحتية وتطوير المخيمات في "الأونروا" القول إن المنظمة بصدد تجهيز 50 مدرسة لاستيعاب لاجئين جراء الطوارئ، من خلال حفر بئر مياه مع محطة تحلية في كل مدرسة، وتوفير مراحيض وحمامات للرجال والنساء وطاقة شمسية ومولدات كهرباء ووحدات للمعاقين، استعداداً لأي كوارث.

إلى ذلك كشف أبو حسنة في سياق تصريحاته ، أن "الأونروا" بصدد توظيف 200 مدرس جديد للعمل في مدارس القطاع مطلع العام المقبل، لافتا إلى أنه سبق وأن جرى توظيف 200 آخرين في الفترة الماضية، وذلك ضمن خطواتها الهادفة لتحسين الخدمات المقدمة لجموع اللاجئين في كافة المرافق.

وأشار إلى أن "الأونروا" مستمرة في تقديم أفضل ما لديها من خدمات لجموع اللاجئين في مناطق العمليات الخمس، لافتا في الوقت ذاته إلى أن المفوض العام بيير كرينبول، تمكن من خلال تحركاته الأخيرة من الحصول على دعم مالي، ساهم في سد العجز المالي للسنة الحالية. وقال إن العام المقبل من المحتمل أن يكون أفضل من جهة الحصول على تمويل لـ"الأونروا" بعدما تم ضم مجموعة جديدة من الدول المانحة

أضف تعليقك