الإثنين , 23 يناير 2017 - 24 ربيع الثاني 1438 هـ

خلال أسبوعين عبر خط 161

"المشرق نيوز" تكشف أزمة الكهرباء بقطاع غزة في طريقها للحل بتغطية مالية قطرية

"المشرق نيوز" تكشف أزمة الكهرباء بقطاع غزة في طريقها للحل بتغطية مالية قطرية

غزة- الدوحة- المشرق نيوز:

علمت صحيفة "المشرق نيوز" من مصادرها المطلعة بأن مساعي حثيثة أجراها السفير القطري محمد العمادي في اليومين الأخيرين مع الحكومة الفلسطينية في رام الله برئاسة الحمد لله،  بشأن أزمة الكهرباء المتفاقمة في قطاع غزة للتخفيف من معاناة أهالي قطاع غزة.

وقالت المصادر-للمشرق نيوز،  إن الحكومة وافقت في اجتماعها الأخير أمس الثلاثاء 3/1/2016 على الخطة التي قدمها عمر كتانة رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية المقيم في رام الله بالضفة الغربية، والتي تفاهم من خلالها مع السفير القطري بشأنها سابقاً، وتم تحويلها للجنة آلاقتصادية في السلطة الفلسطينية.

... إلا ان الرد سيكون خلال أسبوعين.

وعلمت "المشرق نيوز" أنه تم تكليف عمر كتانة للتواصل مع السفير القطري، وأن الحكومة الفلسطينية بدورها، قالت بأنه لا مشكلة لديها لتشغيل خط 161 على أن توفر قطر التغطية المالية المطلوبة وخصم 80% من البِلو، وأنه في حال تم تحويل المنحة (.......) بقيمة (........) سيتم الاعفاء كاملاً. (نتحفظ على الدولة والمبلغ)

من جانبه، وضمن جهوده لحل الأزمة، عقد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية- حماس، ورئيس الوزراء السابق قبل عدة أيام لقاء مع السفير القطري أبو اسماعيل في العاصمة القطرية الدوحة، قبل وصوله إلى قطاع غزة، من أجل قضية الكهرباء، وعلمت "المشرق نيوز" أن حماس وافقت على كل الحلول بما في ذلك إعادة تشكيل مجلس إدارة الكهرباء مناصفة من غزة ومن رام الله ومستقلينن، وقامت حماس بتسليم أسماء هي تكنوقراط من أصحاب الاختصاص ولا علاقة تنظيمية لهم، وذلك قبل أن تعرض المقترحات من قبل عمر كتانة رئيس سلطة الطاقة على اجتماع الحكومة في رام الله الأخير.

وعلمت "المشرق نيوز" من مصادرها الخاصة، أن رئاسة سلطة الطاقة في رام الله، وافقت مبدئياً على الفكرة، ثم تراجعت ووضعت الأمر على طاولة الحكومة برئاسة رامي الحمد لله، ثم جاء الرد بأن عباس قال بدوره، إنه جهة اعتماد الفكرة حتى، ولو صادقت عليها الحكومة، وهذا ما حدث في مجمل القضايا المتعلقة بغزة.

وعلمت "المشرق نيوز" أن حديث يدور بين حركة حماس والجهات المسؤولة في قطاع غزة، على خط 161، مع مسؤولي السلطة في رام الله، إلا أن السلطة من جانبها، لا تتجاوب مع اي مقترح، وفي محاولة للوصول إلى حلول، يدور حديث آخر بين الطرفين في غزة والضفة عن الطاقة البديلة، وهذا ربما يكون المتاح الآن.

ويشار إلى أن حركة حماس قالت في مواضع عدة، إنها تتعامل مع موضوع الكهرباء بجدية، والوضوع اضر لديها بقوة، خاصة في لقاءاتها مع الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، ورئيس وزرائه، وأن هناك خطوات على هذا الطريق، خاصة أن السفير التركي زار غزة أنه أمس الثلاثاء 3/1/2016، واجتمع بالمسؤولين في سلطة الطاقة.. وأن المسؤولين في غزة تحدثوا مع سمو الامير تميم رئيس دولة قطر، وعرضوا عليه أن تكون قطر هي التي تعطي البنك الضمانة البنكية في حال أخلت غزة بالدفع علماً، بأن غزة تعطي شهرياً المطلوب منها.

وعلمت "المشرق نيوز" من المسؤولين في شركة الكهرباء في غزة، ون قيادات حماس، أن المشكلة تكمن كون السلطة الفلسطينية تغلق الأبواب وتوقف أي حراك، وهي قاطعة طريق على الحلول التي تقدمها (حماس) أو نتجاوب معها (حماس) ومع ذلك تؤكد (حماس) أنها لن تيأس وساسمر في التحفيف عن أهالي قطاع غزة.

وبدورها، قالت حركة حماس إن ما عرض علينا بشأن الكهرباء الا ووافقت عليه الحركة، وتجاوبت معه، بل أسهمت بجهد الحركة التنظيم والشرطة الفلسطينية العاملة في قطاع غزة في توفير الإيراد الشهري والتغطية المطلوبة من غزة وبانتظام.

وأضافت الحركة: " قبل ذلك، وافقنا على الربط الثماني وتحركنا لرفع كمية كهرباء الخط المصري، ولاكثر من مرة حصلنا على الدعم الكبير من قطر مشكورة لنغطي الضريبة التي تذهب إلى السلطة من أبناء قطاع غزة.

أضف تعليقك