الإثنين , 23 يناير 2017 - 24 ربيع الثاني 1438 هـ

رفض فلسطيني شعبي لادانة تركيا لعملية القدس

رفض فلسطيني شعبي لادانة تركيا لعملية القدس

غزة - الضفة / المشرق نيوز

أعرب فلسطينيون عن رفضهم وغضبهم من التصريحات الصادرة عن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم ونائبه محمد شيمشك اللذين أدانا عملية القدس ووصفاها بـ "الإرهابية" وربطوها بما يجري من هجمات إرهابية في العراق وسوريا ودول أوروبا.

وأكد عدد من المواطنين وكذلك رواد شبكات التواصل الاجتماعي، أن عملية القدس تأتي في سياق مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه الساعية للتهويد، وجرائمه المتواصلة بحق المواطنين وخاصةً عمليات الإعدام المتكررة للأطفال والنساء على الحواجز بالضفة الغربية والقدس.

وقال المواطن نصر النجار لـ "القدس"، إن البيانات التركية لإدانة العملية مرفوضة رفضا قاطعا ولا يمكن الصمت عن ربطها بالعمليات "الإرهابية" التي تحصل في الدول الأخرى. مبينا أن الشعب الفلسطيني يتمنى الأمن والاستقرار للجميع وهو يتطلع إليه أيضا بدحر الاحتلال من أراضيه، كما قال.

ودعا النجار الرئاسة التركية لتقديم اعتذار واضح للفلسطينيين على البيانات التي تم إصدارها بشأن العملية.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني يفتخر بشهدائه وبمقاومته ولا يعتبرها إرهابا خاصةً وأنه يوجه ضد "عدو هو عدو لكل المنطقة والأمة وليس فقط الفلسطينيين". وفق تعبيره.

فيما قالت الشابة الجامعية سمر هشام إن المسؤولين والشعب التركي من أكثر الجهات وقوفا مع القضية الفلسطينية وما جرى من إدانة مستغرب جدا. مؤكدةً أنها مع النداءات التي تطالب تركيا بتقديم اعتذار واضح وعلني للشعب الفلسطيني على هذه الإساءة.

وأضافت "لم نعهد على تركيا مثل هذه المواقف، ونأمل منها أن تعدل عن تلك التصريحات والبيانات التي خرجت بها لإدانة العملية البطولية في القدس". معبرةً عن رفضها لكل أساليب ومحاولات تبرير الموقف التركي من أي جهة كانت.

من جهته رأى الشاب حسن أبو قاعود أن تركيا تحاول دمج موقفها بمواقف دول العالم التي وصفت بأنها "إرهابية" باعتبار أن تلك الدول تحارب ما يسمى بـ "الإرهاب الدولي". معتبرا أن هذا الموقف يشير لتغيرات في مواقف تركيا تجاه كل القضايا في المنطقة.

وأضاف "موقف تركيا تجاه عملية القدس مرفوض بالنسبة لنا كفلسطينيين، لكن ليس لنا دخل بسياساتها الخارجية، وإن كنا نستغرب ذلك الموقف الجديد عليها". داعيا إلى ضرورة إيجاد خطاب فلسطيني موحد يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في خيار مواجهة الاحتلال ومقامته حتى تحرير أرضه.

وتفاعل رواد شبكات التواصل الاجتماعي بشكل غاضب مع قضية الإدانة التركية للعملية، حيث لجأ البعض لوصف الموقف التركي بأنه "مخزٍ".

وغرد المحلل السياسي ياسر الزعاترة وهو أحد المقربين من التيار الإسلامي (الإدانة التركية لعملية القدس موقف ساقط، ويستحق الإدانة. هذه عملية مشروعة، حتى وفق القوانين الدولية التي لا صلة لها بمصالح شعبنا).

وأضاف في تغريدة أخرى (كلام نائب رئيس الوزراء التركي ساقط، وهو لا يمت إلى ضمير الأتراك بصلة. هذه عملية بطولية ضد غزاة قتلة، ولا غبار عليها، حتى في القانون الدولي).

وغرد الباحث الفلسطيني ماجد أبو دياك (نائب رئيس الوزراء التركي يدين عملية #القدس ويصفها بالحقيرة. عمى سياسي وموقف حقير يستحق المراجعة من أصدقاء تركيا ويسيئ لأردوغان وحزبه).

فيما غرد المحلل السياسي إبراهيم المدهون (إدانة تركيا للعملية البطولية مخيبة للآمال، فهذا الامر وإن كان شكليا غير مقبول، ودليل تراجع للقيم التركية التي تبناها أردوغان).

وغرد الناشط أحمد قنيطة (نائب رئيس الوزراء التركي يصف عملية القدس بـ "العملية الحقيرة".. على تركيا أن تتقدم باعتذار رسمي من الشعب الفلسطيني، وإلا فالصمت معناه الرضى؟!).

"جريدة القدس"

أضف تعليقك