الأحد , 26 فبراير 2017 - 29 جمادى الأولى 1438 هـ

الاحتلال يعدم الشاب محمد الصالحي بمنزله أمام والدته في طوباس

الاحتلال يعدم الشاب محمد الصالحي بمنزله أمام والدته في طوباس

رام الله / المشرق نيوز

أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء،الشاب محمد صبحي الصالحي 32 عاما ، في منزله على مرآى والدته ،عقب اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أطقت النار من نقطة الصفر وبشكل مباشر على الشاب وهو أسير محرر أمام أنظار والدته المسنة عقب مداهمة منزله.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت على الشهيد 6 رصاصات، اخترقت جسده، بحجة قيامه بعملية طعن عند اقتحامها المنزل، فيما أكد الأهالي أن الطريقة الهمجية في دخول تلك القوات لمنزله، الذي يسكنه مع والدته المريضة، أدت إلى اعتراضه، فأطلقت النار عليه.

وقال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب خالد منصور، "إن ضابطا اسرائيليا أطلق على الصالحي 6 رصاصات من مسدسه الخاص، وتم تركه ينزف حتى الموت، قبل نقله إلى المستشفى التركي في طوباس"، وكانت طواقم الاسعاف عند وصولها وجدت الشهيد قد فارق الحياة.

وتسكن عائلة الصالحي في مخيم الفارعة دون رب العائلة، الذي غيبه الموت قبل عام، ووالدته المريضة التي يسكن معها، وله شقيقة وحيدة متزوجة.

وكان الشهيد يعمل على "عربة" بيع ذرة، أمام مدارس المخيم. وهو أسير محرر أمضى ما يقارب ثلاث سنوات في سجون الاحتلال.

ومن المتوقع أن يتم تشييع جثمانه بعد ظهر اليوم إلى مثواه في مقبرة مخيم الفارعة- كما أُعلن.

وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال ،الليلة الماضية، حملة اعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، منهم أربعة مواطنين من مخيم الفارعة، وهم: محمود صالح جبارين، وربيع جمال مبارك، ومحمود نظمي أبو الحسن، وقيس نشأت ابو الحسن.

أضف تعليقك