الخميس , 27 أبريل 2017 - 30 رجب 1438 هـ

"جند الأقصى" يعدم 150 عنصراً من المعارضة السورية المسلحة

"جند الأقصى" يعدم 150 عنصراً من المعارضة السورية المسلحة

وكالات/المشرق نيوز/

ذكر موقع "سايت" المعني بأنشطة الجماعات الإرهابية أن مسلحين متطرفين أعدموا عشرات المعارضين المنتمين لفصائل المعارضة السورية المسلحة و"الجيش السوري الحر" غرب سوريا.

وذكرت صحيفة "الوطن" السورية نقلا عن نشطاء في المعارضة السورية أن اشتباكات عنيفة دارت بين تنظيم "جند الأقصى" و"تحرير الشام" في قرية حيش، في محافظة إدلب وأن تنظيم "جند الأقصى" يحتجز أكثر من 150 مقاتلا في معسكر بمحيط حاجز الخزانات في منطقة خان شيخون في الريف الجنوبي لإدلب.

وأكدت "الوطن" استنادا إلى مصادر متفرقة أن رواية إعدام الـ150 محتجزا، جاءت على لسان أحد الفارّين من منطقة الخزانات.

ونقلت عن المسلح الفار، أن عناصر التنظيم المذكور أعدموا معظم الأسرى والمحتجزين لديهم في منطقة الخزانات، كما حصل الناشطون كذلك على نسخ من شريط مصور يظهر بعض المقاتلين الموقوفين، وهم يؤكدون أنهم موجودون في منطقة الخزانات ليلة الثلاثاء الـ14 من شباط /فبراير، وسيخضعون لـ"دورات استتابة".

موقع "سايت" المعني بأنشطة الزمر الإرهابية، أشار بدوره إلى أن جماعة منبثقة عن تنظيم ما يسمى بـ"جند الأقصى" الإرهابي، قتلت أكثر من 150 معارضا سوريا في مدينة خان شيخون جنوب محافظة إدلب.

وأضاف نقلا عن صفحات موالية لتنظيم "القاعدة" الإرهابي أن بضع عشرات من المعارضين الذين أعدموا على أيدي الإرهابيين كانوا منخرطين في صفوف "الجيش السوري الحر".

وأكد الموقع أن باقي المعدومين كانوا ينتمون لما يسمى بـ"تحالف تحرير" الشام الذي يضم تنظيم "جبهة فتح الشام" وكان يعرف في سوريا بـ"جبهة النصرة".

وتأتي أنباء الإعدامات هذه بعد احتدام القتال بين "جند الأقصى" و"تحرير الشام" خلال الأسبوع الماضي، وذلك في معارك ذكرت مصادر مطلعة على اقتتال الزمر الإرهابية والمسلحة في سوريا، أنها أوقعت عشرات القتلى، حيث أضاف اقتتال المسلحين المزيد من التعقيد المحيط بدور وموقع المعارضة السورية في غرب البلاد.

ويرى المراقبون أن الزمر المنضوية تحت لواء تنظيمي "تحرير الشام" و"جند الأقصى"، صبت جام غضبها على "الجيش السوري الحر" المدعوم من الخارج، وأمعنت في استهداف مواقعه في الآونة الأخيرة، انتقاما منه على إرسال مندوبين عنه إلى محادثات السوريين في أستانا الشهر الماضي.

أضف تعليقك