الأحد , 30 أبريل 2017 - 03 شعبان 1438 هـ

صجيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تخضع للضغوطات الاسرائيلية بشأن مقال الأسير مروان البرغوي

صجيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تخضع للضغوطات الاسرائيلية بشأن مقال الأسير مروان البرغوي

القدس المحتلة / المشرق نيوز

استجابت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية للضغوطات الاسرائيلية ، فقدمت توضيحا حول المقال الذي نشرته أمس للقيادي الأسير مروان البرغوثي بشأن اضراب الأسرى .

وبحسب المواقع العبرية فإن مدير تحرير الصحيفة نشر توضيحا، صباح اليوم الثلاثاء، قال فيه إن البرغوثي الذي كتب المقالة هو أسير فلسطيني مدان بقتل إسرائيليين وتنفيذ هجمات ضدهم، وقدم للمحاكمة ولكنه رفض الاعتراف بشرعيتها.

وعاقبت سلطات السجون الاسرائيلية الأسير مروان البرغوثي بنقله الى سجن آخر بعد نشره لمقالة في الصحيفة الأميركية  قال أن الأسرى لم يجدون طرق سلمية أكثر من الإضراب عن الطعام لانتزاع حقوقهم في ظل ما يتعرضون له من قبل إدارة مصلحة السجون من تعذيب وحرمان من الحقوق المختلفة.

وانتقد المسؤولين الإسرائيليين الصحيفة الأميركية لعدم نشرها توصيف حول هوية البرغوثي.

فقد شن رئيس حزب 'يش عتيد'، يئير لبيد، هجوماً عنيفاً على صحيفة 'نيويورك تايمز' وادعى في مقالة نشرها في النسخة الإسرائيلية لصحيفة 'تايمز أوف إسرائيل' باللغة الإنجليزية، أن 'مروان البرغوثي – قاتل من الدرجة الأولى. ويقبع في السجن بتهمة تنفيذ خمس جرائم قتل بحق المدنيين. وشارك في الإعداد والتخطيط لتنفيذ عشرات الهجمات الإرهابية التي دمرت حياة الناس'.

وأضاف أنه 'مثير للاستهجان جدا التعريف الذي اختارته الصحيفة للبرغوثي بوصفه 'الزعيم الفلسطيني وعضو البرلمان'، ومن يقرأ هذا، ولا يكون على دراية بالحقائق، سيقرر أن البرغوثي هو مناضل من أجل الحرية ويُعاقب على قناعاته'.

وتابع الصهيوني لبيد، أنه 'لا يوجد أي شي أبعد من هذا عن الحقيقة. ولكن المقال لا يقول شيئاً عن حقيقة أن البرغوثي القاتل يقضي حكماً بالسجن بخمس جرائم قتل، وأدين في محكمة مدنية وليس عسكرية، ولكن لماذا على قراء 'نيويورك تايمز' أن يعرفوا لماذا يقبع البرغوثي في ​​السجن؟

أضف تعليقك