الأحد , 30 أبريل 2017 - 03 شعبان 1438 هـ

يفضح خيانتها

كيف ذبح رجل أعمال مصري زوجته فوق السرير بسبب الـ"فيس بوك"؟

كيف ذبح رجل أعمال مصري زوجته فوق السرير بسبب الـ"فيس بوك"؟

القاهرة- الشرق نيوز:

تخلص رجل أعمال بمنطقة دار السلام جنوب القاهرة، من زوجته ذبحًا بسكين؛ ثم طعنها 5 طعنات في الظهر والبطن، بعد زواج استمر أربع سنوات، وسلم نفسه ملطخاً بدمائها لرجال الشرطة، مؤكداً أنه فعل ذلك بسبب خيانتها له مع شخص آخر بعدما اكتشف محادثات جنسية على هاتف محمول أخفته عنه طيلة فترة الزواج.

وأدلى المتهم "ع.م"، 50 سنة، رجل أعمال مقيم بمنطقة دار السلام، أمام رجال المباحث أنه قتل زوجته "رباب ك"، 36 سنة، ربة منزل، بسبب سوء سلوكها، ووصف لرجال الشرطة عنوان منزله ومقر الجثة في غرفة نومه فوق سرير الزوجية.

انتقل رجال المباحث واكتشفوا صحة الواقعة، وعثروا على جثة المجني عليها مسجاة على ظهرها بغرفة النوم وبها إصابات عبارة عن "جرح قطعي وذبحي بالرقبة و5 طعنات بالظهر والجانب والكف الأيسر"، وعُثر بجوارها على 2 سلاح أبيض "سكين"، عليهما آثار دماء.

تحفظت قوات الأمن على المتهم في قسم الشرطة وأمام فريق المباحث اعترف بتفاصيل الواقعة قائلا: "تزوجتها عرفياً منذ أربع سنوات بعلم أهلها واتفقنا على التكفل بمصاريفها ومصاريف جميع أفراد عائلتها، وكانت تتردد عليّ في شقتي بمنطقة دار السلام طيلة فترة الزواج".

تابع المتهم: أنفقت عليها وأسرتها خلال تلك الفترة مبالغ مالية تصل نحو 9 ملايين جنيه عبارة عن "مشغولات ذهبية، وشقة سكنية، ووديعة بالبنك بمبلغ 2 مليون جنيه"، لكني اكتشفت تمردها خلال الفترة الأخيرة وعدم تلبية احتياجاتي والتخلص من علاقتي الزوجية بحجج وأسباب دائمة وتتهرب مني دائماً بحجة احتياج أسرتها لها وكذلك عدم جلوسها معي في الشقة أكثر من ساعة فقط".

أكمل الزوج القاتل: هذا الأمر أوجد في نفسي شكاً في تصرفاتها وسلوكها حتى اكتشفت حيازتها لهاتف محمول آخر "أيفون 7" غير معلوم ولَم أره معها من قبل فقررت فحص الهاتف أثناء دخولها الحمام غير أنني لم أتمكن من ذلك لقيامها بإغلاقه بكود سري".

أضاف المتهم المخدوع: انتظرت حتى انصرافها لعودتها إلى منزل أسرتها وذهبت خلفها وقررت مواجهتها أمامهم وطلبت منها فتح الهاتف المحمول وأثناء فحصه وجدت محادثات جنسية مع شخص آخر، وأنها تقوم بتصوير نفسها في أوضاع مخلة وترسلها عبر وسائل التواصل "فيس بوك وواتس آب" لأحد الأشخاص.

أكد المتهم أنه بيت النية لقتلها والتخلص منها وخطط لذلك بعد إيهامها بأنه سامحها شريطة عدم العودة لتلك الأفعال مرة أخرى وطلب منها أن تتعهد بذلك أمام أسرتها وطلب منها الحضور لمنزله لقضاء سهرة حتى تنسيه ما حدث وفور وصولها واجهها بما حدث وعاتبها بقسوة فطلبت منه السماح والغفران، ثم نشبت بينهما مشادة كلامية ودفعها فوق سرير غرفة النوم وأوهمهما بالشروع في معاشرتها لإنهاء تلك الخلافات ثم تعدى عليها بالأسلحة البيضاء، مُحدثا إصابتها التي أنهت حياتها.

أضف تعليقك